هيثم هلال

29

معجم مصطلح الأصول

الثلاثة . وهو معنى نحويّ يضاف أو يوصف بحسب الاستعمال فيقال : « اسم عين ، أو اسم الجنس ، أو اسم العلم ، . . . . . » . ويطلق على اسم اللّه ويقال : « الاسم الأعظم » على خلاف في تحديده والمراد منه . وقد ذكر الأصوليون في قوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها [ البقرة : الآية 31 ] أنه أطلق القرآن الأسماء ، والمراد المسميات مجازا . وفسّرت كذلك بالألفاظ مطلقا . وقد يراد بالاسم أحيانا معنى الدلالة على الذات ، وربما يراد به في بعض الأحوال الاسم الجامد غير المشتق مقابل الوصف . اسم الجنس وهو في علم الكلام من أنواع « الكليّ » . ويعني عند أهل الأصول اللفظ الموضوع للحقيقة الذهنية من حيث هي هي . نحو : « الفرس والإنسان » . فهو ما وضع على أن يقع على شيء وعلى ما أشبهه ، نحو : « الرجل » فإنه موضوع لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعيّنه . والفرق بين « الجنس » و « اسم الجنس » أن الجنس يطلق على القليل والكثير ، كالماء يطلق على القطرة والبحر . وأما اسم الجنس فلا يطلق على الكثير بل يطلق على واحد على سبيل البدل ككلمة « رجل » . وعلى هذا فكلّ جنس هو اسم جنس ، وليس كلّ اسم جنس هو جنسا . الاسم المشتقّ وهو من أنواع « الكلّي » . وهو الاسم الذي يدخل في المشتقات التي هي اسم المفعول واسم الفاعل وصفته المشبهة واسم التفضيل ومبالغة اسم الفاعل . الإسناد ويراد به في اصطلاح النحاة أنه عبارة عن ضمّ إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه الإفادة التامة ، وبعبارتهم : « على وجه يحسن السكوت عليه » . وهو في اصطلاح أهل الحديث عبارة عن وصل الحديث ورفعه إلى الرسول عليه السلام بألفاظ التحديث والخبر . وقد يستعمل الإسناد بمعنى إضافة الشيء إلى الشيء ، أو نسبة أحد الجزءين إلى الآخر بشكل أعمّ من وجود الفائدة أو عدمها . وهذا مدلول من اللغة . وكل هذه المعاني ترد لدى أهل الأصول في كتبهم . الإسناد الخبريّ ويراد منه ضمّ كلمة إلى أخرى ، أو ضمّ ما يجري مجرى الكلمة إلى ما يشاكله بحيث يفيد أنّ مفهوم إحداها أو أحدهما ثابت لمفهوم الأخرى أو منفيّ عنهما ، صدقا أو كذبا ، مطابقة للواقع أو عدمها .